تخطَّ إلى المحتوى

مابين أنة ساخط

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

مابين أنَّة ساخطٍ

وعيون ذعر

واحتراقاتٍ يزكيها اغترابْ

مابين أشعار تُعلمنا السباب

وتسابق الأعراف في نحر الصوابْ

مابين غضبةِ شاعرٍ

يغفو على سطر مُذاب

مابين سبحة آمل وسط السراب

بمدينتي

خصمان

راحا يمزجان الصبح في لون الضباب

و مدينتي

في عالمٍ ثملٍ بألوان الرقادْ

لا تدري

أن الفجرَ مسلوبُ القيادْ

والفارس المكدود يرقب حلمه

من ظن أن الحلم

يمنح فارساً يغفو طريقاً للسداد ؟

يا طرقة الفجر الغريب

تجوب أسوار المدينة في عنادْ

تخطو بأقدامٍ شدادْ

في كل خطو تشرعين

نصير رهن الانقياد

وحبيبتي

من خلف نافذة

مرصعةٍ بأحداق السوادْ

تقتاتُ أدويةَ السُهادْ

والفجر في الجدران ينقش رسمه

والريشةُ الصماءُ

في يده بغير مدادْ

بمدينتي

قدرٌ

على الأنوار ... تبقى في رمادْ