ربِّ إني حقّقتُ أنّيَ ما لي
عملٌ أرتجيه يُنعش حالي
كلَّ آنٍ حُوْبي يُرى في ازديادٍ
ويُرى غشُّ صالحات فعالي
مع أن المشيب أضحكَ سنّاً
في سواد الفَوْدين ضِحْكَ ضلال
وسنين المشيب زِدتُ عليها
بسنينٍ فيا لعمري ويا لي
قلتُ إذ ذاك والفؤادُ حريقٌ
ودموعُ العينين ذاتُ انهمال
ربِّ إني أسأتُ فاغفرْ وفرِّجْ
واعفُ عنّي ياذا العُلا والكمال
واعفُ عني ذنوبَ عيني وأُذْني
قَبْقبي ذبذبي وقِيلي وقَالي
واعفُ عني ما قد خطوت برجلي
في سبيل الرَّجيم يا مُتعالي
واعفُ عنِّي خُطورَ غيرِكَ في القَلْ
بِ، فقلبي من ادِّكاركَ خال
واعفُ عنّي صلاةَ فرضي ونفلي
وابتهالَ الغُدُوِّ والآصال
فرِيائي فوق الرِّياءِ وعُجْبي
فوق عُجْبِ الرّجال ياذا الجلال
واعفُ عني ما قد جنيت بلمسي
وبشَّمِّي من سيِّئ الأعمال
والطُفنْ بي إن جاءني الرُّوحُ مَأمو
رًا بإخراجه منَ الأوصال
والطُفنْ بي في النَّزْع والموْت والكفْ
نِ وهول الدَّفن الخَفي والسّؤال
واسْتُرَنِّي إذا يُجرِّد جسمي
غاسلي من ثيابه سِتْرَ وَالِ
عند إدخاليَ الضَّريح إلهي
فارفُقَنْ بي وثَبِّتنَّ مقالي
ظلمةُ القبر نَحّها واجعلَنْ لي
بدلَ الظلمة الضِّيا المتلالي
ضَمَّةُ القبرْ لي تُصَيَّر أحْظَى
عند جسمي من ضَمِّ أُمّي وبالي
وافسحَنْ لي في القبر فسْحَ رؤوفٍ
راحمٍ بي وهنِّئَنْ أحوالي
بالنبيِّ الأُمِّيْ بكُلِّ نبّيٍ
بأبي بكرِ بالصّحابِ وآلِ