حياةُ أسير السجن في موطني مثلي
وشغلُ العبيد السود في مصنعٍ شُغلي
تمنيّتُ أن أحيا مع المَعْز راعيًا
وأبقى قريبًا من ربوعي ومن أهلي
أروح مع العمّال في «فوردَ» عاملاً
فأصبِحُ فردًا ضاع في عدد النّمل
وهذي من المازوت والزيت بِذلتي
وأكلُ صغار الفأر من جبنةٍ أكلي
أحنّ إلى «تبنينَ» شوقًا وإنّني
سأذكرها ما طال عن أرضها رحلي
وإن كان جسمي في مصانع «ميشغنٍ»
فقلبي بسهل الخان أو قلعة التلّ