صَفوُ الحَياةِ وَبهجتي
وَإِنارَتي في فِكرَتي
وَتَمامُ أُنسِ مَسَرَّتي
في مَنظَري لِبنيّتي
أَصبو لِنورِ الكَوكَبِ
وَهُما بَدا في غَيهَبِ
وَأَقولُ دونَ تَعَجُبِ
بِمَجالِسي وَأَجنّتي
وَكَذاكَ وَجه بنيّتي
وَالدَرُّ أَن أَبصَرتَهُ
عَظَّمتهُ وَرَفَعتَهُ
وَأَخَذتَهُ وَضَمَمتَهُ
وَأَقول بَعدَ الضَمَةِ
فَكَذاكَ ثَغرُ بَنيّتي
وَإِذا تَفتَّحَ في الجِنانْ
وَردٌ بَرونَقهِ وَبانْ
يَصبو لَهُ مني الجِنانْ
فَأَقول بَعدَ رُؤيَتي
فَكَذاكَ خَدُّ بنيّتي
وَإِذا شَدا عِندَ الصَباحْ
طَير وَرَفرفَ بِالجَناحْ
يَبدو بِقَلبي الإِنشراحْ
وَأَقول طَبق العادةِ
فَكَذاكَ صَوتُ بَنيّتي
مَهما أَرى شَيئاً جَميل
في الوَصف لَيسَ لَهُ مَثيلْ
قلبي له أبداً يميلْ
رَبِّ بَسَطتُ إِليكَ أَكُفَّ بنيّتي
فَاِمنُن وَجُد بِالرزقِ وَاِمحُ خَطيّتي
لَم تَقتَرف ذَنباً وَوالدُها غَدا
حَيران مِن ظُلمِ الذُنوبِ وَما اهتَدى
كَفّ أَصابِعها الصَغيرةِ تَختَلجْ
وَبِها مَلائكةُ المُهَيمن تَبتَهجْ
تَرجو لَوالدِها المَسَرةَ وَالفَرَجْ
يا خَيرَ مَن يُرجى لِكُلِّ مُهمةِ
ربي رَفَعتُ إَلَيكَ أَكُفَّ بَنيّتي
فَاِمنُن وَجد بِالرزق وَامحُ خَطيّتي