جِنانُ إنْ جُدْتِ يا مُنايَ بما
آمُلُ لمْ تَقطُرالسّماءُ دَما
وإنْ تَمادَيْ ، ولا تَمادَيت في
مَنعِكِ، أُصْبحْ بقَفْرَة ٍ رِمَمَا
علِقْتُ منء لوْ أتى على أنفُسِ ال
ماضينَ والغابرينَ ما نَدمَا
لوْ نَظَرَتْ عَيْنُهُ إلى حَجَر،
وَلّدَ فيهِ فُتُورُها سَقَمَا