في وفد مريمَ قد طابَت مصادرنا
وَمِن سناها لَقَد ضاءَت منابرُنا
وناءَ من قطرنا الأتراح حين بدا
وَفد السرور وقد قرَّت نواظرنا
لنا التَهاني على نيل المُنى أبداً
في فوز غنمٍ بهِ سُرَّت خواطرنا
أهلاً بذاتِ إلى الأرواح راحتها
ومن بلقياهُ قد زالت مرائرُنا
سيلانةٌ بالنوى كم سال عندمها
والآن يا منيتي سُرت سرائرُنا