فَلَوْ أَرْسَلَتْ يَوْمًا بُثِيْنةُ تَبْتَغِي
يَمِيْنِي وَلَوْ عَزَّتْ عَلَيَّ يَمِيْنِي
لَأَعْطَيْتُهَا مَا جَاءَ يَبْغِي رَسُوْلُهَا
وَقُلْتُ لَهَا بَعْدَ اليَمِيْنِ سَلِيْنِي
سَلِينِيَ مَا لِي يَا بُثَيْنُ فَإِنَّمَا
يُبَيَّنُ عِنْدَ المَالِ كُلُّ ضَنِيْنِ
فَمَا لَكِ لَمَّا خَبَّرَ النَّاسُ أَنَّنِي
أَسَأْتُ بِظَهْرِ الغَيْبِ لَمْ تَسَلِيْنِي
فَأُبْلِي عُذْرًا أَوْ أَجِيء بِشَاهِدٍ
مِنَ النَّاسِ عَدْلٍ أَنَّهُمْ ظَلَمُوْنِي
وَلَسْتُ وَإِنْ عَزَّتْ عَلَيَّ بِقَائِلٍ
لَهَا بَعْدَ صَرْمٍ يَا بُثَيْنُ صِلِيْنِي
وَنُبِّئْتُ قَوْمًا فِيْكِ قَدْ نَذَرُوا دَمِي
فَلَيْتَ الرِّجَالَ المُوعِدِين لَقُوْنِي
فَلَيْتَ رِجَالًا فِيْكِ قَدْ نَذَرُوا دَمِي
وَهَمُّوا بِقَتْلِي يَا بُثَيْنُ لَقُوْنِي
إِذَا مَا رَأَوْنِي مُقْبِلًا عَنْ جَنَابَةٍ
يَقُوْلُوْنَ مَنْ هَذَا وَقَدْ عَرَفُوْنِي
إِذَا مَا رَأَوْنِي طَالِعًا مِنْ ثَنِيَّةٍ
يَقُوْلُوْنَ مَنْ هَذَا وَقَدْ عَرَفُوْنِي