عَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ غَيْرِ مَمْنُونِ
وَأَهْمِلا إِنَّ دَمْعَ الْعَيْنِ يَشْفِينِي
ما زالَ أَبْيَضَ مِكراماً لِأُسْرَتِهِ
رَحْبَ الْمَحاسِنِ فِي خِصْبٍ وَفِي لِينِ
مِنْ آلِ عَبْدِ مَنافٍ أَنَّ مَهْلِكَهُ
وَلَوْ لَقِيتُ رُغُوبَ الدَّهْرِ يَعْصِينِي
مِنَ الَّذِينَ مَتَى ما تَغْشَ نادِيَهُمْ
تَلْقَ الْخَضارِمَةَ الشُّمَّ الْعَرانِينِ