أسدل الليلُ سترَهُ فتوارى النْ
ناسُ طرّاً يحْيَوْن في الخَلَواتِ
ففريقٌ بالخمرِ والفسقِ يلهو
وفريقٌ بالذكرِ والصلوات
وفريقٌ لاذا ولا ذاك يدري
بل مضى من شقائِه في سُبات
وفريقٌ من حبِّه في هُيامٍ
سهرَ الليلَ يُرسلُ الآهات
وفريقٌ من سُقْمه في جحيمٍ
يتلوّى وينفثُ الزفرات
وفريقٌ من بؤسِه في اختناقٍ
بات رَهْنَ الدموعِ والحسرات
وفريقٌ يودُّ لو طال ليلُ الْ
إثْم كي لا يُفيقَ من سكَرات
وفريقٌ من همِّه قد تمنَّى ال
موتَ كي لا يعودَ للأزمات
وفريقٌ من خبثِهِ في عذابٍ
يتمنَّى الهلاكَ للكائنات
وفريقٌ من طيبِهِ باتَ رَمّاً
فهو يسعى دومًا لجمْعِ الشتات
وكثيرون ذو مآربَ باتوا
باختلافِ الأهداف والغايات
والذكيُّ الذكيُّ من شغلتْه
نفسُه عن سفاسفٍ وهَنات
والسعيدُ السعيدُ من كان يهوَى
باقياتِ الأعمال والصالحات