محاكمة
قال الباغي
وهو من خلف
القضبان
وقد أدرك أن الساعة حانت
وأن الموت ملاقيه
الآن
والناس وراء الأسوار تهيجُ وتغلي
كالبركان
أين حقوق
الإنسان؟؟
أين العدل فهو أساس الملك ورمانة
الميزان
أين شعارات الثورة فهي أقوى دليلٍ وأصدقُ
برهان
آلآن ؛ وقد عصيت قبل
الرحمان
بعد أن زالت قوتك وفقدت المجد
والسلطان
الآن بِتَ تؤمنُ بالثورة وقد كفرت بها
أزمان
الآن أصبحت تعرفُ العدلَ ؛ بينما جعلت الظلمُ لعهدك
عنوان
الآن تحدثنا عن الخير المطلق الكامن في
الإنسان
وتطالبنا أن. ننسى وأن نغفر ؛ وتقولُ أن العفوُ من
الإيمان
لاعجب. أن تنسى كل فِعالك. فعادةُ كل طغاة زماننا النسيان
ماذا عن الذين قتلتهم ظلماً دون أن يرفَ لك
جفنان
ماذا عن الذين شردتهم وهجرتهم في كل
مكان
ماذا عن الذين سلحتهم وطحنتهم وحرمتهم النوم
والأمان
إن تحيا أو تموت اليوم لا فرق ؛ فالأمرُ
سيان
ستُطاردكَ أرواح المظلومين وستهذيء بها أيما
هذيان
ستلاحقكَ دعوات. الثكلى واليُتمِ والمقهورين مدى
الأزمان
سنقاضيك في محكمة الدنيا وغداً نتحاكم عند الديان