لك الله من دولةٍ هائمهْ
على الذّل والقهقرى نائمهْ
تبيت وتصبح والنّار تكوي ال
ضلوع وأقطابها غاشمه
وتغرق في لجّة اليأس جوعاً
وعرياً وحكاّمها عائمه
مكوس تزاد وشعب يقاد
إلى الذبح كالنعم السّائمه
ولصّ يصان وحرّ يدان
وصحف ٌ تعطّل في العاصمه
فهل في البّرية من دولةٍ
كلبنان في ظلمةٍ قاتمه
يسير حثيثاً إلى رمسه
بأيدي حكومته الظالمه