يا أيّها القوم الكرام الألى
بجهدهم شقّوا دروب العلى
زيدوا النّهى علماً فما في الملأ
إلا حياة العالم السّائده
إنّ التقاليد اّلتي أتلفت
أخلاقنا في ما مضى قد عفت
ولا أرى الأحوال إلاّ صفت
والدّهر يأتي حالةً واحده
فاجهد أخا العقل بهذا الزّمن
وأعلم بأنّ المرء رهن الكفن
فخير ما تبقي لهذا الوطن
كلمةً مأثورةً خالده