تخطَّ إلى المحتوى

بالأبلج السطاع من أضوائه

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

بالأبلج السَّطّاع من أضوائِهِ

يحمي سنا الإسلام من عليائِهِ

يطوي خرابَ الدِّين من إغداقِهِ

ويصون للإسلامِ ركن بنائِه

الأزهر العملاق كان منارةً

تهدي وتحمي المرءَ من ظَلْمائه

كم أعطى أمجادًا وصانَ كرامة الدْ

دينِ الحنيف وشادَ من أبنائه

حب الهداية واستضاء به الورى

ردحًا وقام المجد من إسدائه

الأبلقُ العلمُ الأشمُّ هو الذي

صان الحقوقَ وقام خلف لوائه

والعلم والإخلاص من حنفائه

والبِرُّ والإحسان من فقهائه

يحمى المشارق والمغارب كلَّها

الكوكبُ الوقّاد من إعلائه

يُزْجي الشّمائل للعباد وطالما

يزجي المكارم وهي من دأمائه

يا قلعةَ الإسلام ألفُ تحيّةٍ

خرج البيان الحقُّ من فُصحائه

بحرٌ خضمٌّ زاخرٌ لا ينتهى

منه العُباب يمور في بيدائه

وإلى المناقب تنتمي أخلاقُهُ

ويلوحُ صوْبُ البِرِّ من إعطائه

كم ردَّ أوهام الطغاة بكَلْكلٍ

وتعالى كلكلهُ وحُسن مضائِه

دينُ الجلالة والمروءة والحِجا

يروي بوارد مائه ووفائه

ألفًا على جِيدِ الزّمان جليلةً

يبدو شعاعُ الحق من أجوائه

صاح العِظامُ بمنبرٍ فيه على

وَكْرِ البُغاة وزاد من غلوائه

وأتى جمالٌ فارسًا فيه له

خيرُ الكلام يسيل من بطحائه

صالوا هناك على الطَّغامِ وطالما

صرحُ البلاد يطول من أرجائه

ردّوا لنا التَّتَرَ الغزاة بعزمةٍ

قدسيِّةٍ تغدو على أنحائه

وحَدا المواكبَ للضياءِ من الدجى

نبراسَ مِغْوارٍ مع حُصَفائه

ليس التّلاحي من سماتِ رجاله

يومًا ولم يمضوا على إدجائه

فمشى على وجه البسيطة حقبةً

نورٌ يشع وكوكبٌ بسنائه

يا طالما ملأ البقاع عبيرُهُ

وتنَّفس التاريخُ من أنبائه

ومشى له صِيدُ الملوك وأذعنوا

عَلزاً وكان النصر من أبنائه

وجثا له صِيدُ الملوك وأرقلوا

وأتى انبلاج الفجر في غبرائه