قَامَتْ سُلَيْمَى وَوَلّت وَهْيَ ضَاحِكةٌ
مِنّي عَشَيّةَ طَرْفي لَلْهوى حَاكِي
وَأَسْدَلَت بُرقَعًا كالدَّجْنِ قائلةً
الحَمدُ للّٰهِ قد صَادتكَ أَشْرَاكي
يا سَلمَ مَهلًا هَدَاكِ اللّٰهُ لا تَضَعِي
دوني السِّتارَ فَبُرئي في مُحيّاكِ
يا حَاجَتي يا مُنَى نفسي ويا أَمَلي
من الحَياةِ أَثِيبي عَينَ مُضْناكِ
واللّٰهِ ما نَظَرَت عَينٌ إلى أَحَدٍ
كَما أرَاني سُلَيمى حِينَ ألْقاكِ