تخطَّ إلى المحتوى

أبني فيصل يا مناط رجائي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أبُنيَّ «فيصلُ» يا مناطَ رجائي

في هذه الدنيا مدارُ عنائي

ما هذه الدنيا بدارِ سعادةٍ

بل هيّ دارُ متاعبٍ وشقاء

هذي شهورٌ قد مضت من نكبَتي

والقومُ في سهْوٍ وفرْطِ جفاء

لكنَّ عزمي لا يُفلُّ بهجْرِهم

فعزيمتي خُلقتْ من البَلواء

إنا وُجدْنا للخطوبِ وحربِها

إن الخطوبَ سعادةُ الحكماء

يا طيفَ أحلامي ونورَ ظلامها

ما لي سِواك يرفُّ بين دمائي

إن طاف طيفُكَ في المنام ضَمَمْتُه

مُترشِّفًا بين الشفاهِ شفائي

فيلذُّ لي حُلمي وتُشرقُ ليلتي

بخيالِك السّاري سُرَى الأضواء

وأراكَ في الليل البهيج إذا سَجَا

متبرِّمًا في وحشةٍ هَوْجاء

أُصْغي حنينَك في الحشا متوجِّعًا

فيزيدُني داءً على أدوائي

فمتى أراكَ حقيقةً في يقْظتي

فيعودَ لي بعد الذُّبولِ رُوائي؟