تخطَّ إلى المحتوى

لغيرك الشعر لم يرقى ولم يطب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لغيرك الشعر لم يرقىٰ ولم يطِبِ

وجلسةُ القات والإيناس والطربِ

شرَّفْت يادكتورنا العمريُ ساحتنا

وكلُّ صديقٍ لكم أثْنى وكل صبِي

واستقبلتْك قلوب الصحبِ واحتشدتْ

منى المحبين ترقىٰ في جبل ربي

أهلا وسهلاً وهذي الأرض لو نطقت

لرحبَتْ بك بالأشعار والخطبِ

حللت يا دكتورنا العمري أعيننا

وفي المآقي نزلْت اليوم والهُدُبِ

حضورُك الشمسُ في الآفاق إن ظهرتْ

ذابتْ خيوطُ النجومِ الصفر والشهِبِ

وهذه أمنيات السائرين هنا

تنقاد نحوك بالأقلام والكتبِ

خُطاكَ في كل أرض كزعيم أتىٰ

ومهرجانُ ودادٍ وانتصار أبي

ما حظُّ من لم يعيدوا فيك نظرتَهم

إلى الأمور بحكمٍ غير مضطربِ

فواقع الحال زكَّى الدكتورَ حكمتَه

ورأيَه في الطريف الحادثِ الخَطِبِ

أهداك للناس ربُّ الناس كم سعدت

بك القلوب وكم بددَّت من كرب

بك اللواءُ تنحَّى جانباً وغدا

لكلِّ لونٍ ؛ سويٍّ كان أو خرِبِ

من هاهنا دكتورنا العمري كم نهضتْ

كواكبٌ ضوؤها الفياض لم يغِبِ

بفضلكم بعد فضل الله ما ذبُلتْ

آزهارُنا بعد والآمالُ لم تذبِ

شكراً مدى الدهر كنتم للسخاء يداً

شكراً أيا دكتورنا يا نخبةَ النُّخَبِ