لَقَدْ أَوْعَدْتَنِي وَعْدًا أَكِيدَاً
وَلَوْلَا وَعْدُكُمْ مَا كُنْتُ نَاطِرْ
تَقُولُ لَنَا غَدَاً يَأْتِيكَ وَعْدِي
وَإِنَّ غَدَاً قَرِيبٌ عِنْدَ نَاظِرْ
وَوَعْدُ الحُرِّ دَيْنٌ بَلْ لِزَامٌ
وَيُوفِي وَعْدَهُ نَسْلُ الحَرَائِرْ
إِذَا مَا قُمْتَ فِي أَمْرِي سَتَلْقَى
كَرِيمًا شَاعِرًا لِلْفِعْلِ شَاكِرْ
وَإِنِّي مَاجِدٌ مِنْ قَوْمِ مَجْدٍ
إِذَا مَا قِيلَ: (تَكْفَى)، قُلْتُ: (حَاضِرْ)
يَنَالُ مُوَظَّفٌ شُكْرًا وَمَدْحًا
إِذَا خَدَمَ الأَصَاغِرَ وَالأَكَابِرْ
وَخَيْرُ النَّاسِ مَنْ يَسْعَى بِخَيْرٍ
وَخَيْرُ السَّعْيِ فِي جَبْرِ الخَوَاطِرْ