تخطَّ إلى المحتوى

ألا إن قلبي مع الظاعنينا

المتقارب

١١ بيت

المديح

ألا إِنَّ قَلْبِي مَعَ الظَّاعِنِينا

حَزِينٌ فَمَنْ ذا يُعَزِّي الْحَزِينا

فيا لَكِ مِنْ رَوْعَةٍ يَوْمَ بانُوا

بِمَنْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَلَّا يَبِينا

إِلَى سَيِّدِ النَّاسِ عَبْدِ الْعَزِي

زِ أعْمَلْتُ لِلسَّيْرِ حَرْفاً أَمُونا

صُهابِيَّةً كعَلاةِ الْقُيُو

نِ مِنْ ضَرْبِ جَوْهَرِها يُخْلِصُونا

إِذا أزْبَدَتْ مِنْ تَبارِي الْمَطِيْ

يِ خِلْتَ بِها خَبَلاً أَوْ جُنُونا

تَؤُمُّ النَّواعِشَ وَالْفَرْقَدَيْ

نِ تَنْصِبُ لِلْقَصْدِ مِنْها الْجَبِينا

إِلَى مَعْدِنِ الْخَيْرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

تُبَلِّغُنا ظُلَّعاً قَدْ حَفِينا

تَرَى الْأُدُمَ الْعِيسَ تَحْتَ الْمُسُو

ح يُرْعَدْنَ مِنْ عَرَقِ الْأَيْنِ جُونا

تَسِيرُ بِمَدْحِيَ عَبْدَ الْعَزِي

زِ رُكْبانُ مَكّةَ وَالْمُنْجِدونا

مُحَبّرَةً مِنْ صَرِيحِ الْكَلا

مِ لا كَما لَفّقَ الْمُحْدَثُونا

وَكاَن امْرَأً سَيِّداً ماجِداً

يُصَفِّي الْعَتِيقَ ويَنْفِي الْهَجِينا