صوني عفافك يا أخيةُ واحذري
مكرا يُحاك وليْس يُبقي باقيه
كم من بيوت هُدّمت أركانها
والهدم كان من الأيادي الحانيه
هذا الذي أغواك لا لنْ يرْعوي
عن جلب غافِلَةٍ لتِلكَ الهاويه
إن الوحوشَ تروم كلَّ ضعيفة
والذئب لا يَحظى سوى بالقاصيه
يغريك بالقول الجميل وفتنةٍ
يهديك زيفا كي تُطيعي راضِيه
يعدو كعدو السّابقات إلى الهوى
يصطاد غافلة ويُغْري ثانيه
بالله قولي هل وجدت حلاوةً
في غير حبّ أسّسَته العافيه؟؟
هي ذي النّدامة تعتريك ألَم تري
كيف استدار الوَغد بعد القاضيه؟
أوَ ترتضين زوال ثوب طهارة
ويُقال: خانت، أو تكوني زانيه؟؟
والذّنب لوْ تدْرين هَمٌّ وحْدهُ
للنّفسِ كربٌ والجَوارح شاكيه
توبي لربّك وارجعي عنْ زلّة
ألله يعلم سِرّنا والخافيه
إن تقبلي نُصحي فتِلك سَعادتي
واللهِ إنّك كالجَواهِر غالِيه
يا أهل ودّي هل تراه يغيظكم
شعري إذا ما الحرفُ جاء بناهيه
الله أرسل حبَّكم في خاطري
والحبّ أبقى من سَراب الفانيه
آن الختام ولَيسَ ختْم مودّع
هذا قصيدي فاقْبَلوا من ناديه