القذى تنظرُهُ في عينِ غيرِكْ
لستَ في ذا صائبًا في خطوِ سَيْرِكْ
فانتبِهْ عينُكَ ملأى خشبًا
كيف تغفو مستريحًا في سريرِكْ؟
قُمْ أزِلْهُ أوّلًا حتّى ترى
جيّدًا متّبِعًا صِدْقَ ضميرِكْ
تاركًا دينونةَ الغيرِ ودُمْ
راحمًا غيرَكَ مِنْ عَصْفِ هديرِكْ
القذى تنظرُهُ في عينِ غيرِكْ
لستَ في ذا صائبًا في خطوِ سَيْرِكْ
فانتبِهْ عينُكَ ملأى خشبًا
كيف تغفو مستريحًا في سريرِكْ؟
قُمْ أزِلْهُ أوّلًا حتّى ترى
جيّدًا متّبِعًا صِدْقَ ضميرِكْ
تاركًا دينونةَ الغيرِ ودُمْ
راحمًا غيرَكَ مِنْ عَصْفِ هديرِكْ