رضيّةُ، كُلُّ شيءٍ بالتَّراضي
وكُلُّ مضارعٍ في الأصل ماضٍ
فلا تتحسَّسي من أيّ شيءٍ
وعيشي الحُبَّ.. عالَمُنَا افتِرَاضِي
أضيفيني صديقًا، فكّري في
فتى صنعاءَ يا بِنتَ الرياضِ
تُراسِلُني، وتسألُني بلُطفٍ:
"رجاءً سيّدي، هل أنتَ فاضي؟!"
وأُدرِكُ كم تُعَاني، والمَعَاني
تُوقّعُ بالدُّموعِ على بَياضٍ
وأسألُ (مارك): هل يُرضيكَ هذا؟!
تفضّل واقضِ لي ما أنتَ قاضٍ!!