قولوا لهاإنّي أحبُّ طفولتي
إن الطفولةَ مسرحُ الأفراحِ
غنّى على وترِ الغرورِ جمالُها
فتكشّفَ الديجورُ بالأصباحِ
لمّا بدا كحلُ العيونِ يخونُها
منعتْ سرائرَها من الإفصاحِ
يا حلوتي إنّ الحياةَ سفينةٌ
ويدُ الشراعِ بقبضةِ الملّاحِ
قولوا لهاإنّي أحبُّ طفولتي
إن الطفولةَ مسرحُ الأفراحِ
غنّى على وترِ الغرورِ جمالُها
فتكشّفَ الديجورُ بالأصباحِ
لمّا بدا كحلُ العيونِ يخونُها
منعتْ سرائرَها من الإفصاحِ
يا حلوتي إنّ الحياةَ سفينةٌ
ويدُ الشراعِ بقبضةِ الملّاحِ