بما جرمَتْ كفاكَ لا قَيْت ما ترى
فلا يبعُدِ الرحْمنُ غيرَك هالكا
غمصْت نعيما لم تكنْ أنتَ أهلَه
فصادفْتَ ليلاً مُوْجه الرُّكْن تامكا
فَقَضْقَضَ ركْنا طالَما كان آبياً
وأصبَحَ تَذْروه الرياحْ سوامِكا
فَبعْدا لمن يبكيكَ ما هَبَّت الصِّبا
وسُحْقا فقد لاقيْتَ ليثاً مُعارِكا