أَشيْخَنَا أَحْمدَ يا شَيْخَ الهُدى
وَمنْ أَغارَ علْمُه وأَنْجَدَا
عليكمُ أسْنى السَّلامِ ما اهْتَدَى
مَنْ أَمَّكُم وَكانَ مَتروكاً سُدى
بعثتُ نحوَكُم غلاماً أمْرَدا
لمْ يَدْرِ عَشْراً إذْ يَعُدُّ عَدَدَا
بِكُمْ توسَّلْتُ له أَنْ يَرْشُدَا
ويَحْتوي عَلَى مَجامِعِ الهُدَى