تخطَّ إلى المحتوى

تتدفق من بين كفيك النجوم

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

تتدفّق من بينِ كفّيكِ النجوم ،

تروادينني كلّ اصيلٍ ،

فتتمايلين مثل السنابلِ في الحقلِ مع النسِيم ،

وتهُب ريحُ النسيان بنا في حنِين الليل ،

فتتطايرُ ذكراي ،

فاصِير ظلًا ،

تذكرينَ حكاياتي ،رسائلي ،

تذكرين ندائي ،ولا تذكريني ،

فتهرُبين ،وتتساقطُ الحكاياتُ منكِ والسنِين ،

فتجرُّك بقايا ذكرانا فالشّوارعِ والمقاهِي ،

تدوسِين على دمعتي ،

فتسمعِين ندائي ،فتجرين صوبَ الرحِيل ،

تتسلحِين النسيان ،في وجهِ شارعِنا الحزين ،

ومقعدٍ خشبيٍ مُتهالكٍ تقاسمناهُ يومًا ،فالتحمنَا ،اتحدنَا ،تقاسمنَا يومها رغِيف اللهفةِ ،والاعترافاتِ المؤجّله ،الدموعَ المؤجّله ،والاعتذارات ،

رأيتُ في عينيكِ عيني ،وفي شفتيكِ وعدِي ،

وفي ظفائِرك عتاباتِ الاعوَام ،

على الاسوارِ ،على اماكننا التي بلّلنها بالدموع ،

على اُغنياتِنا التي انطفئت دونَما قصدٍ ،

على عُمرٍ ضاعَ في المسافات ،

وعلى الاسفِ والوداعَات ،

آهٍ يا ذكرى ضاعت بين الظلال ،

وغطاهَا الغبارُ على ارففِ النّسيان ،

اخِيط المسَافةَ بيننا بالصُدف ،

اُعلق اجراسي في طرقاتِ السفر ،

فالليالي والحيوَات ،

في بداياتِ الاشياء …