تخطَّ إلى المحتوى

تأله قلبي لما سجدت

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تألّه قلبي لمّا سَجَدتُ

أهيم بمحراب خيرِ الأنام

وأُرسِلُ من شَفتيه الدُعاء

وجيباً، وفي السمع سَجْع الحمام

وفي أعيني من سَنا الله بَرْق

يُحَسّ، ولكنه لا يُشامْ

لهُ في خلاياي دفع ورَفْعٌ

إلى شُرُفات حمىً لا يُرامُ

تحُفُّ بروحي عَوالمُ ولْهى

كأني بها كُوِّنت من سلام

أغيبُ، كمن نام في نشوةٍ

ونفسي.. عُيُونُ هوىً لاتنام

وأشعُرُ أنّ كياني تمدّدّ

حتى تَخَطى الدّنى والحُطام

أقولُ سموتُ؟! وفوق السُّموِّ

أقولُ ثملتُ؟! وما من مُدام

أقول ارتويتُ؟! أجلْ لا ولا

وَكيف ارتويتُ وكُلي أُوام

إلا إنها نُعمياتُ التجلِّي

هُيامُ سجودٍ يفوق الهُيام

فسبحانك الله مِلء الوجودِ

ومِلْء السُّجود ومِلْء القِيام