تخطَّ إلى المحتوى

نهني يوسف الرامي بدار

الوافر

بيتان

المديح

نهني يوسف الرامي بِدارٍ

تُلاقي الوَفدَ بِالوَجهِ المُنيرِ

وَلَمّا حَلَها وَالسَعدُ فيها

أَرختُ بِهِ غَدَت دار الحبورِ