يُقبلُ العيون التي.. رأت وجهها
إشراقة ذات صباح
قبل قليل كان هنا
يجود بنفسه
يسأل قبل الموت شوقا
أما رأيتها؟
زهر الارض على وجنتيها
حمرة الكون.. مذبوحةُ فوق شفتيها
لا من مجيب
يعتصرُ منهُ بين ألضلوع
قلبُ شغوف
عانق حبها ذات يوم
وأنحنى للبعدِ جريح
أنفاسهُ الحرى.. تشتعل
رويدا كأعواد الثقاب
تثقلهُ في المسير الازمنة
الدروب موحشة
الوحدة قاتلة
يمظي ساهما في
دروب الهوى
جفت منابعُ الامس
ولم أعد ارتوي
أنحنى ذاك الزمان
كنتُ به طائرا غريد
وسمائها تحويني
ذريني إني الغريق
على ضفافكِ.. اموتُ لا أفيق
عند أنعطاف ألطريق
ثم أختفى.