لله مَنْ لحظُه جانٍ بلا قَودِ
يزُري الغزال بلين القدّ والغَيَدِ
أفديه من رشأٍ بالحسن منفردِ
رنا إليّ فرنَّ السهم في كبدي
وها دمي قد جرى بالصدق يشهد لي
لا تأخذوه بما ألحاظُه فعلتْ
فكم شفاعةِ حسنٍ فيه قد قتلتْ
يكفي جزاءً له أن الدِّما هطلتْ
فطار مني إليه قطرةٌ وصلتْ
لعينه فهي الحمراءُ لم تزلِ