يا قبرُ هل أنتَ روضٌ أو سَمَا فَلَكٍ
حتى حوَيْتَ كيانَ الغصن والقمرِ
هويتَ غصنَ شبابٍ طاب منبتُه
وبدرَ عِلْمٍ حواهُ الخسْفُ في الصِّغر
يا قبرُ رحِّبْ «برزق الله» واسْمُ به
فإنه مَلَكٌ في صورة البشر
قَضَى وأبقى «بني فضُّولَ» في حَزَنٍ
وقد أفاضوا عليه الدمعَ كالمطر
قضى وكلٌّ ينادي إذ يؤرّخه
فلتبقَ ذكراكَ بالأحياء كالعُطُر