قاسٍ مزاجُ البحرِ يا عيسُ احترسْ
أنا من خبرتُ البحرَ أولَ ما عطسْ!
شمّتُّه والرملُ ينصتُ قربَنا
سمعَ التحية، ما تبسّمَ أو عبَسْ
قال الثرى: ولدي خطابُك طيبٌ
والبحرُ مغتربٌ، صَموتٌ محترسْ
ما ردّ في صبحي تحايا حرةً
أو صدّ جرحًا في مسائي محتبَس
حذِّر عشيرَ الرملِ واخصُصْ منهمُ
أهلَ القصيدِ إذا بهم يومًا همَسْ!