تَبَدْوَى .. بَسْ لاَ تَرْجَعْ بِدَائِي
خذْ اللّي تَاخِذِهْ مِنْك الْمَدِينَة
قِلْ لْحَوّاءْ بَعْضَاً مِن وَفَائِي
سَتَرْتِهْ يَا عيُونِي بْيَاقْطِينَهْ
تَرَكْت العُمْر وأحلاَمِهْ وَرَائِي
وتَفَرّغْت أغْزِل لْطيفِك سَكِينهْ
كِثْرفَقْرِي وَ تَوشِيحَةْ شَقَائِي
أخَذْت عيُونِكْ الحِلْوِين : زِينَهْ
كِثِرْ مَا تَفْقِدْ اللُّقْمَة [إنَائِي]
كِثِرْ مَاآشُوف مِيلادِي غَبِينَهْ
كِثِرْ خَيْبَات قَلْبِي بأصدِقَائِي
زَرَعْت عرُوق قَلْبِي يَاسِمِينَهْ
كِثِرْ هَذا الزَّمَن مَاهُو عَدَائِي
صَنَعْت من البَحَر لأجْلِكْ سفِينَة
كِثِرْ مَانِي تَدَثّرْت بْ..غَبَائِي
أذِمّْ العَقْل وألْعَنْ وَالِدِينِهْ
كِثِرْ مَا يَصْعَدْ بكَفّي دُعَائِي
كِثِرْ مَا يَصْدَعْ بفَكّي وأعِينهْ
كِثِر مَاآقُول[ يَا] وألقَى نِدَائِي
يِمِدّ الرِّحْم لِ..إليَاذَةْ [ جنِينهْ ]
كِثِرْ مَانِي الغَرِيبْ بْ..إنتِمَائي
لَقَيْت إنّ الوَطَنْ باللّهْ : وينهْ ؟!
إلَى أنْ جَاءْ يُعْلِن لِي وَلاَئِي
ولَقَانِي تِينِهْ اللّي بْرَاحتِينِهْ
لقيت الشعر في وَمْضَةْ رِوَائي
وَ لاَ يْدِينِهْ سوى بَصمة يَدِينهْ
وَطَيْت الأرْض صَاحَتْ بِي سَمَائِي
سَمَيْت الصّحْو وأثْر الأرضْ طِينَهْ
تذكّرت إنّ أبوي آدَم بِدَائي
تَعَرّى بْجَنّتِهْ ، سِتْر بْ..مَدينه