تخطَّ إلى المحتوى

ماذا ببغداد من طيب الأفانين

البسيط

٨ أبيات

المديح

ماذا بِبَغدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ

وَمِن عَجائِبَ وَلِلدُّنيا وَلِلدّينِ

ما بَينَ قُطرُبُّلٍ فالكَرخِ نَرجَسَةٌ

تَندى وَمَنبَتُ خيريٍّ وَنِسرينِ

تَحيا النُفوسُ إِذا أَرواحُها نَفَحَت

وَخَرَّشَت بَينَ أَوراقِ الرَياحينِ

سَقياً لِتِلكَ القُصورِ الشاهِقاتِ وَما

بِها مِنَ البَقَرِ الإِنسيَّةِ العينِ

تَستَنُّ دِجلَةَ فيما بَينَها فَتَرى

دُهمَ السَفينِ تَعالى كالبَراذينِ

مَناظِرٌ ذاتُ أَبوابٍ مُفَتَّحَةٍ

أَنيقَةٍ بِزَخاريفٍ وَتَزينِ

فيها القُصورَ الَّتي تَهوي بِأَجنِحَةٍ

بِالزائِرينَ إِلى القَومِ المَزورينِ

مِن كُلِّ حَرّاقَةٍ يَعلو فَقارَتَها

قَصرٌ مِنَ الساجِ عالٍ ذو أَساطينِ