إِنْ أَشْرَبِ الْخَمْرَ أَشْرَبْها لِلَذَّتِها
وَإِنْ أَدَعْها فَإِنِّي ماقِتٌ قالِ
لَوْلا اللَّذاذَةُ وَالْفِتْيانُ لَمْ أَرَها
وَلا رَأَتْنِيَ إِلَّا مِن مَدَى الْغالِ
سَآلَةٌ لِلْفَتَى ما لَيْسَ يَمْلِكُهُ
ذَهابَةٌ بِعُقُولِ الْقَوْمِ وَالْمالِ
مُورِثَةُ الْقَوْمِ أَضْغاناً بِلا إِحَنٍ
مُزْرِيَةٌ بِالْفَتَى ذِي النَّجْدَةِ الْحالِي
أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ أَسْقِيها وَأَشْرَبُها
حَتَّى يُفَرِّقَ تُرْبَ الْقَبْرِ أَوْصالِي