قالوا شتمت من اللئام أجبتهم
إن الكرام مذمة اللؤماء
لا تعجبوا قبل ملوكاً ذمهم
أهل الخنا من عصبة سفهاء
لي أسوة بالأنبياء الأصفيا
والسادة الأعلام والأمراء
فالعفو طبعي والسماحة شيمتي
وأغض طرفي عن أذى أعداءي
ما عشت أصبر للمصائب والأذى
فالدهر شيمته أذى الفضلاء