تخطَّ إلى المحتوى

بيمن نزول آل الشيخ بابا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

بيُمن نزول آل «الشيخ بابا»

تَفجَّرَ «ذو العجول» لنا عُبابا

بهم طابت بدايته وراقت

نهايتُه فلاقَ لنا وَطابا

به اتّصلت عمارتنا لأرضٍ

لنا قد طالما كانت يبابا

ومن بركاتهم قد عمَّ أمنٌ

فلا نخشى بهم ظفرًا ونابا

وطابت كلُّ نفسٍ واطمأنّت

بجمع الشمل فارتئبِ ارتئابا

وإذ رفع الموانع قد تداعت

بواعثُ لم تزل تُبدي الصوابا

فلا عجبٌ إذا حازت فروعٌ

بطيب أصولها العجبَ العجابا

هُمُ نعمَ الغياثُ فكلُّ أرضٍ

أقلّتْهم أظلّوها ربابا

يثجّ على الأنام بكل جودٍ

على الأجراز ينسكب انسكابا

به الأشباحُ والأرواح تُغذى

وتنجذب القلوبُ له انجذابا

ليفخرَ ذو العجول على سواه

ويكشفَ عن مناقبه النِّقابا

فأنتم أهله حقّاً فحلّوا

دمائثَ من منازله رِحابا

فقد كنّا نودّ القرب منكم

فزاد الله قربكمُ اقترابا

ألا بشرى لنا بكمُ فأهلاً

وسهلاً مرحبًا بكمُ لُبابا

أآلَ الشيخِ أعلام المعالي

وللألباب مَقدمكم أصابا

أأحمدُ أنتمُ حقّاً دوائي

فزَوْري للشِّفا استقصى الصوابا

ويا روحي محمدًا المفدّى

لقد أحرزتَ من «باب» النصابا

ويا نجمَيْ هدايةِ كلِّ صادٍ

لمشرب شيخنا يبغي الثوابا

فإن الشيخ عنا ما تولّى

فكلّكمُ لنا كالشيخ «بابا»

أأهلَ الحضرة الغرّاء جئنا

لزورتكم وعمَّمْنا الخطابا

أُؤمّل أن أؤوبَ بكل سُؤلٍ

وفوزي بالنجاة فلن أُصابا

وإدخالي على المأمول منكم

من التخصيص لي بابًا فبابا

فكم ركبٍ أناخ بكم خفافًا

عِيابًا آبَ ممتلئًا عيابا

فباركَ فيكمُ المولى تعالى

وأوطأكم من الخَلْق الرقابا

ولا زلتم مصادرَ كلّ فضلٍ

جزيلٍ دام لا يخشى استلابا

ولا زالت فِئامُ الناس تهوي

وتُعمِل في مزاركمُ الركابا

فيحمد من يؤمّكم ذهابًا

لما يرجوه إذ حمدَ المآبا

على طه صلاةٌ معْ سلامٍ

تعمّ الآل معْه والصحابا