عد بي سئمت على شطيك مفترقي
لقاب قوسين أو أدنى من الغرق
أنكرت وجه صباحي لست أعرفه
والليل يغشاه لانومي ولا أرقي
أجئ والريح تدنيني وتبعدني
وللمسافات ما أبقيت من ورقي
تشطرت عن رؤى وجهاتها قدمي
وشكلت عن مهاوي وجهها طرقي
أغيب تحملني عيناك حيث أنا
عن بعض ما تركت عن آخر الرمق
بصرت عن جنب خوفي يزملني
إلى مفازة ما للشمس من حرق
حتى إذا عدت عما كنت أحسبني
وعاد بي فزعي والخوف للحدق
غفوت ذاكرة للماء عن ظمأ
للطين يكتبني في خضرة الحبق