تَرْمِي إِلَيَّ بِأَطْرافِ الْهَوانِ وَما
كانَتْ رِكابِي بِهِ مَرْحُولَةً ذُلُلا
فَسَوْفَ تَعْلَمُ إِمَّا كُنْتَ تَجْهَلُهُ
مَنْ خَفَّ يَوْمَئِذٍ فِي الْوَزْنِ أَوْ ثَقُلا
وَسَوْفَ تَعْلَمُ يَوْمَ الرَّوْعِ ما حَسَبِي
إِذا الَّذِي كُنْتَ تَرْجُو خامَ أَوْ خَمَلا
أَنا ابْنُ عَمِّكَ ما نابَتْكَ نائِبَةٌ
وَلَسْتُ مِنْكَ إِذا ما كَعْبُكَ اعْتَدَلا