وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتُ لَيْلَى تَبَرْقَعْتْ
لَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا الْغَدَاةَ سُفُورُهَا
وَأُشْرِفُ بِالقُورِ الْيَفَاعِ لَعَلَّنِي
أَرَى نَارَ لَيْلَى أَوْ يَرَانِي بَصِيرُهَا
حَمَامَةَ بَطْنِ الْوَادِيَيْنِ تَرَنَّمِِي
سَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الْعِذَابِ مَطِيرُهَا
أَبِينِي لَنَا لاَ زَالَ رِيشُكِ نَاعِمًا
وَلاَ زِلْتِ فِي خَضْرَاءَ دَانٍ بَرِيرُهَا