كَيْفَ الرَّثَاءُ لِوَجْهِكَ الْوَضَاءُ
وَالْحِبْرُ لَا يَكْفِي وَلَا الْعُلَمَاءُ
والْكَوْنُ فِي جَنْبَاتِهِ حُزْنًا عَلَى
مَنْ لَمْ يَصِفْ أَوْصَافَهُ الشُّعَرَاءُ
غَابَ الَّذِي بِذِكْرِهِ تَأْتِي الْغُيُومُ
بِخَيْرِهَا إذ تَرْتَقِي الْأَسْمَاءُ
مِنْ بَيْتِ آلِ مُحَمَّدٍ سَطَعَ الْهُدَى
لِلْعَالَمِينَ فَكَمْ بِهِ عُظَمَاءُ