تخطَّ إلى المحتوى

بنفسي مثلجات للصدور

الوافر

٦ أبيات

النسيب

بِنَفْسِي مُثلِجَاتٍ لِلصدُورِ

لَهَا سِمَتانِ مِنْ نارٍ وَنُورِ

حَوامِلُ وَهْيَ أَبْكَارٌ عَذَارَى

تُزَفُّ عَلَى الأَكُفِّ مَعَ البُكُورِ

بَياضُ الطَّلحِ ما تَنْشَقُّ عَنْهُ

وَفَوْقَ أَدِيمِها صَهَبُ الخُمُورِ

كَبَرْدِ الطَّلِّ حِينَ تُذَاقُ طَعماً

وَفِي أَحْشَائِها وَهَجُ الحَرورِ

لَها حالان بَيْنَ فَمٍ وَكَفٍّ

إِذَا وَافَتكَ رائِقَةَ السُّفُورِ

فَتَغْرُبُ كَالأَهِلَّةِ فِي لَهَاةٍ

وتَطْلعُ في يَمينٍ كالبُدورِ