ما زلتُ أعشقُ ضوعَها البغدادي
يغري النسيمَ بلثمةِ الأورادِ
مالتْ وقرصُ الشمسِ يسفعُ خدَّها
وغُصَينُها كالبانِ غضٌّ نادِ
وأتتْ وكلُّ الكرخِ يرقبُ خطوَها
جذلى..برغمِ حيائِها المعتادِ
وقفتْ..وقالتْ:" هاتِ كفّكَ إنّني
أبغي رعايةَ فلذةِ الأكبادِ "
ويحَ الحرائرِ أنْ يجدنَ خصاصةً
ممَّا بهنَّ..منَ الغَشومِ العادي
هذي نياطُ القلبِ تنزفُ حسرةً
ممَّا أرى منْ حاضرٍ أو بادِ
فتلعثمتْ لغةُ الكلامِ ولمْ أحرْ
نطقاً..كمثلِ الواهنِ المنقادِ