سلا ظبيةَ الوادي بذي البان كم رمَتْ
فؤادَ مَشُوقٍ في رُبا الضال والرَّندِ
فما سمعتْ أذني ولا أذْنُ سامعٍ
ظباءً تصيَّدْنَ الأسودَ على الوِرْد
تطوف بسَفْحَيْه وتسري أُهَيْله
بأهداب عينيها سِهامًا على عمْد
أطارحُها شكوى الصبابةِ، والصَّبا
تَلاعَبُ بالأردانِ تيهًا وبالقَدّ
ويطربني بالدَّوح شدوُ حمامةٍ
سُحَيْراً بألحانٍ تجاوَبْنَ عن وَجْدي