أدمنت ذكرك يا حبيب جهارا
فوحشتُ بعدك مهجعاً وديارا
لو كنت تعلم ما احسّ من النوى
إني أموت كما الظلام نهارا
لولا على أملٍ احدث مقلتي
لتسمّرتْ فيها الدموع حيارى
من دون وجهك فالمنافي وحشة
كمن استعاض عن الجنان صحارى
وارى ليالينا الجميلة قد جفتْ
عزّت طيوفا للعيون قصارى