قشّرَ الضوء عن مساماتِ عقلي!
ويكأنّي مخبّلٌ فيه كلّي
قشّرَ الضوء واستباحَ ذهولي
ليته قد مضى بمتعة قتلي!
ليته قشّر الثواني لتفنى!
هي والآه في الحشا مثل نصلِ!!
لسعة الوقت نزفها في مسامي
في اغترابٍ كعقربٍ مستَحِلِّ
بين قلبي وقلبه إلفُ ودٍّ
رغم نأيٍ معقّدٍ فيه حبلي
كل خفقٍ بنبضه فيه خفقي
وانشغالي بحبّه كلّ شُغلي
يتعرى من حزنه في عروقي
فدمائي تريحه إثرَ غسلِ!
وغنائي يؤرجحُ القلب طفلا
بين شدوٍ مهدهدٍ نام طفلي
قام صلى ونوره في ضلوعي
فرض حبٍ ولثمه كان نفْلي!
والمرايا تُهسهسُ الروح شمعا
قد أُذيبتْ بومضةٍ من تجلِّ
كلّ ومضٍ ووجهك الحلو طفلا
من ضياءٍ ودمعك المرّ ليلي...