ايجمل بي يا دولةَ الحسنِ أَنني
أكلَّف مالا أستطيع من الصبرِ
وأني كما شاءَ الغرامُ وشئتمو
وأنتم كما شاء العذُولُ فيما وزْرِي
وحسبِي منْ دهري رضاءُ أحبّتي
وناهيكَ شيئاً كان حسبي من دهري
ولو ضاع باقي العمر في حُبِّ فاتني
أسفتُ ولكن لِلذي فاتَ من عُمري
عتبتُ فما كانَ العتابُ بنافعي
ولكنه أدّى إلى سَعةِ الهَجرِ
كتمتُ غرامي والدمُوع أذَعنَهُ
فياليت شعري ما لدمعيَ والسِّرِ
ستبقى لكم في القلب خير مودّةٍ
أعيذُ سَنَاها بالتكتم من أمري
أعززها ما شئت بالصبر والأُسَى
ومن بعد موتي سوفَ تُدفَنْ في قبري