أجادت لي فتاةٌ كاللآلي
بملقىً كاللآلي في الليالي
تسير مثال بدر في الليالي
وتورى البرق في الظلماء عالي
ونشر المسك يعبق إذ تهبُّ
وطعم الشُّهد من فيها بحالِ
ولما نلت منها ما أنلتُ
وحان السير قالت في المقالِ
ولو نعطى الخيار لما افترقنا
ولكن لا خيار مع العيالِ
فسارت بي بذلك عن عيالي
وعن نفسي وعن أهلي ومالي