وافتْ فأعشى العيونَ النُّجلَ مرآها
شمسُ الضحى في سماء المجد مغناها
صالتْ على الخُود حسنًا إذ سجدنَ لها
يا طيبَ أرواحها، يا طيب معناها
زانت بطلعتها أرضَ الفضاء كما
زانت بطلعة بنت الشيخ أرجاها
مولايَ يا روحَ جسم المكرمات ومن
عالجت سقم العلا عزمًا فداواها
هُنِّئْتَ بالبنت زارت شمسَ ساحتكم
أكرِمْ بها زهرةً قد طاب مَجناها
نادى بها السعدُ مشتاقًا إليك كما
كانت حُجور العلا نادت ببشراها
شمسٌ تفوق ذُكًا نورًا بأنَّ بها
ضوءُ الجديدين لا ذا اليوم أضواها
يكفلها السعد والنسوانُ قاطبةً
يخدمْنَ مطلعها يحمدْنَ مسراها
أنبَتَها الله تألَفُ المبرَّة تَرْ
جو الخيرَ تأتي من الخيرات أعلاها
معصومةٌ، وبحور العلم إخوتُها،
من الدواهي وجِنٍّ فغّرتْ فاها
خُذْها على قدْرِ جهد المستطيع فقد
قيلَ ويُعْذَر من في جهده فاها
فإن وفت فهْي من آثار نعمتكم
أو لا فعذرُ غريب الدار أقصاها
تبغي الرضا منك والإقبال سيّدَنا
وعطفتي منك ما أشهى وأحلاها
لا زلتَ في أهلكَ الأقمارِ تلحظكم
عينُ الرعاية عين الله أحماها