هَلْ بِالدِّ يَارِ الْغَدَاةَ مِنْ خَرَسِ
أَمْ هَلْ بِرَبْعِ الْجَمِيعِ مِنْ أَنَسِ
سِوَى مَهَاةٍ تَقْرُو أَسِرَّتَهُ
وُجُؤْذَرٍ يَرْتَعِي عَلَى كَنَسِ
أَوْ خَاضِبٍ يَرْتَعِي بِهِقْلَتِهِ
مَتَى تَرُعْهُ الأَصْوَاتُ يَهْتَجِسِ
...هَلْ عِنْدَكُمْ يَا
نَفِيسُ مِنْ نَفَسِ
هَمٌّ عَرَانِي فَبِتُّ أَدْفَعُهُ
دُونَ سُهَادٍ كَشُعْلَةِ الْقَبَسِ
كُنْتَ لَنَا وَالدُّهُورُ آوِنَةً
تَقْتُلُ حَالَ النَّعِيمِ بِالْبُؤُسِ
كَكَلْبِ طَسْمٍ وَقَدْ تَرَبَّبَهُ
يَعُلُّهُ بِالْحَلِيبِ فِي الْغَلَسِ
ظَلَّ عَلَيْهِ يَوْمًا يُفَرْفِرُهُ
إِلاَّ يَلَغْ فِي الدِّ مَاءِ يَنْتَهِسِ
اِضْرِبْ عَنْكَ الْهُمُومَ طَارِقَهَا
ضَرْبَكَ بِالسَّيْفِ قَوْنَسَ الْفَرَسِ
إِنَّ شِرَارِ الْمُلُوكِ قَدْ عَلِمُوا
طُرًّا وَأَدْنَاهُمُ مِنَ الدَّنَسِ
عَمْرٌو وَقَابُوسُ وَابْنُ أُمِّهِمَا
مَنْ يَأْتِهِمْ لِلْخَنَا بِمُحْتَبَسِ
يَأْتِ الَّذِي لاَ تُخَافُ سُبَّتُهُ
عَمْرٌو وَقَابُوسُ قَيْنَتَا عُرُسِ
يَصِيحُ عَمْرٌو عَلَى الأُمُورِ وَقَدْ
خَضْخَضَ مَا لِلرِّجَالِ كَالْفَرَسِ