أَلا أَبْلِغْ بَنِي بَدْرٍ رَسُولاً
عَلى ما كانَ مِنْ شَنَأٍ وَوَتْرِ
بِأَنِّي لَمْ أَزَلْ لَكُمُ صَدِيقاً
أُدافِعُ عَنْ فَزارَةَ كُلَّ أَمْرِ
أُسالِمُ سِلْمَكُمْ وَأَرُدُّ عَنْكُمْ
فَوارِسَ أَهْلِ نَجْرانٍ وَحَجْرِ
وَكانَ أَبِي ابْنُ عَمِّكُمُ زِيادٌ
صَفِيَّ أَبِيكُمُ بَدْرِ بْنِ عَمْرِو
فَأَلْجَأْتُمْ أَخا الْغَدَراتِ قَيْساً
فَقَدْ أَفْعَمْتُمُ إِيغارَ صَدْرِي
فَحَسْبِي مِنْ حُذَيْفَةَ ضَمُّ قَيْسٍ
وَكانَ الْبَدْءُ مِنْ حَمْلِ بْنِ بَدْرِ
فَإِمَّا تَرْجِعُوا أَرْجِعْ إِلَيْكُمْ
وَإِنْ تَأْبُوا فَقَدْ أَوْسَعْتُ عُذْرِي